وأنت تتأخرين في النطق، تسبقك الحرب إلى المنطقة.
وهو فأل حسن، أن آخذك تحت جناحي، وأطير بك
أعبر القارات، واصل إلى المدينة الأبعد.
أعبر القارات، واصل إلى المدينة الأبعد.
هناك، حيث لا سيارت مفخخة، ولا أحزمة
ناسفة، بل شجر بنفسجي ينثر ألوانه فوق الرؤوس.
وأنت تتأخرين في النطق، تزدهر المهن
المنقرضة.
لا أريد لك أن تعرفي شيئاً عنها، أريدك أن
تنطقي بسلام،
وأن تغنّي العصافير في الحديقة.
وأن تغنّي العصافير في الحديقة.
أبوك، الذي يشيب الآن، قصّته واحدة، ولأنك
أنت، لا يريد لأذنيك أن تسمعان شيئاً من هذه القصة الرتيبة.
أبوك الذي في الأرض، آمن اليوم بأنها واسعة
جداً، وأن الأوطان ليست أكثر من بقعة آمنة، وقليل من الكرامة.
***
***
عمان أواخر 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق